الإرشيف

Posts Tagged ‘قصيدة’

خليلي ! .. مرثية المغامسي في زوجته أم الأمين ..

فبراير 15th, 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


أين من يتكلم عن الحب الفاني ؟

أو من لوث الحب ولطخه بصفات هو منها براء براء ؟!


لن أتكلم عن القصيدة ومن شاعرها .. وما قصته إلا بعد سماعكم لها .. لتعلموا حقا عظمة الحب وعاطفة الوفاء ..


لحفظ الفلاش !

لحفظ القصيدة صوتيا !


هل رأيتم حبا مثل هذا الحب ؟


هل تظنون أنه قد رثاها بعد موتها مباشرة ؟

لا ! .. بل رثاها بعد قرابة السنة من وفاتها عليها رحمة الله  ..


لأنه – كل عام – قد اعتاد الذهاب معها إلى بيت الله الحرام ببكة ..

وفي أحد السنوات توفيت أم الأمين .. ودفنها في بقيع مدينة الرسول – عليه الصلاة والسلام –


وحان موعد سفره السنوي إلى مكة المكرمة .. لتفيض في ذاك الوقت مشاعره .. ولتبكي عيناه الدم عندما ذكر حبيبته ورفيقة عمره أم الأمين ..


ليسطر لنا هذه الرائعة المبكية !

كل هذا الحزن في أبياته أتى مع رأفته بعيالها وتخفيفه في وصف مشاعره في القصيدة ..


فكيف لو أخرجها !


كتب شاعرنا هذه القصيدة في شوال عام 1416هـ


رحم الله أم الأمين .. ورزق شاعرنا أبا الأمين كل خير وأجر ..

علما بأن ابنهم الأمين بن أحمد المغامسي دكتور الآن في جامعة طيبة في قسم الإعلام ..


ختاما : أشكر الله سبحانه أن يسر لي إلقاء هذه القصيدة ..


ثم أشكر الأخت : سمر الحربي التي أرسلت لي هذه القصيدة بعد سماعها لقصيدة ابن زيدون أضحى التنائي على هذا الرابط !

واعطائي بعض المعلومات حول الشاعر وقصته ..

وما زلت أدعو من لديه قصيدة لأي شاعر تستحق الإلقاء فلا يتوانى من ارسالها ..


وأشكر أخي وحبيبي : عبد الرحمن الراشد الذي شرفني بوضع لمساته على القصيدة واخراجها بهذا الشكل الصوتي ..

ثم أشكر الأخ : هب النسيم على ابداعه في عمل الفلاش ..

وأشكر ختاما مجلة أجيال الرائعة على نشر القصيدة في مجلتهم على هذا الرابط : مرثية أم الأمين !


وتقبلوا تحياتي : البراء !

ان أعجبتك القصيدة فانشرها مع ذكر المصدر .. أو اضغط على Share on Facebook

مرئيات وصوتيات ! , , , , ,

أضحى التنائي .. رائعة ابن زيدون الأندلسي !

ديسمبر 20th, 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



دعوني .. دعوني فأنا – حقًا – لا أستطيع إنشاء وبناء بوابة لدخول هذه التدوينة ..


كيف أبدأ وأنا أمام أجمل عصورنا التراثية ؟ ..


أجملها طبيعةً .. أجملها شعرًا .. أوفرها ثقافةً وعلمًا .. بل أجملها نساء أيضا أليس كذلك ؟


كيف لا تكون أجملها وأروعها وأعظمها وهي تحوي ابن زيدونَ وابن خفاجة وأبا البقاء الرندي وابن عبد ربه الأندلسي ؟


أبدع الشعراء وتفننوا في ذاك العصر .. رسموا لنا لوحات أدبية عظيمة بقيت شامخة طوال هذه السنوات ..


كنت قد فكرت أن أبدأ سلسلة أدبية ملقاة بصوتي .. فلم أجد بداية أفضل – في نظري – من هذه القصيدة ..


لمتنبي الأندلس وجرير بلاد الأسبان وعاشق ولادة : ابن زيدون !


لن أطيل عليكم وسأترككم مع هذه الرائعة  ..




للاستماع :


Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


للحفظ | Mp3


ولمن أراد كلمات القصيدة :

كلمات قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون


ختاما ..


أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما قدمته قد حاز على رضاه  ..


وأسأله أيضا أن يكتب له القبول لديكم ..


وأسأله أن يجزل الأجر للأخ الغالي على قلبي : عبد الرحمن الراشد .. على تحمله لي وسماحه لي بتسجيل القصيدة لديه .. وتفضله أيضا بإخراجها بهذه الصورة الجميلة .. شكرا عبد الرحمن !


أرجو – إن رغبتم باستمرار هذه السلسلة – أن تنشروها وتذكروا المصدر أو تكتفوا بالضغط على :  Share on Facebook في أسفل التدوينة لتنشر على صفحات كتاب وجهكم  ..


وأرجو أن تشاركوني بنقدكم أو اقتراحاتكم لقصائد أخرى لهذه السلسلة عن طريق التعليق هنا أو مراسلتي عبر هذا النموذج : راسلني !


ولا تنسوا المشاركة في التصويت على جانب المدونة الأيمن ..


شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



مرئيات وصوتيات ! , , , ,