خليلي ! .. مرثية المغامسي في زوجته أم الأمين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أين من يتكلم عن الحب الفاني ؟
أو من لوث الحب ولطخه بصفات هو منها براء براء ؟!
لن أتكلم عن القصيدة ومن شاعرها .. وما قصته إلا بعد سماعكم لها .. لتعلموا حقا عظمة الحب وعاطفة الوفاء ..
هل رأيتم حبا مثل هذا الحب ؟
هل تظنون أنه قد رثاها بعد موتها مباشرة ؟
لا ! .. بل رثاها بعد قرابة السنة من وفاتها عليها رحمة الله ..
لأنه – كل عام – قد اعتاد الذهاب معها إلى بيت الله الحرام ببكة ..
وفي أحد السنوات توفيت أم الأمين .. ودفنها في بقيع مدينة الرسول – عليه الصلاة والسلام –
وحان موعد سفره السنوي إلى مكة المكرمة .. لتفيض في ذاك الوقت مشاعره .. ولتبكي عيناه الدم عندما ذكر حبيبته ورفيقة عمره أم الأمين ..
ليسطر لنا هذه الرائعة المبكية !
كل هذا الحزن في أبياته أتى مع رأفته بعيالها وتخفيفه في وصف مشاعره في القصيدة ..
فكيف لو أخرجها
!
كتب شاعرنا هذه القصيدة في شوال عام 1416هـ
رحم الله أم الأمين .. ورزق شاعرنا أبا الأمين كل خير وأجر ..
علما بأن ابنهم الأمين بن أحمد المغامسي دكتور الآن في جامعة طيبة في قسم الإعلام ..
ختاما : أشكر الله سبحانه أن يسر لي إلقاء هذه القصيدة ..
ثم أشكر الأخت : سمر الحربي التي أرسلت لي هذه القصيدة بعد سماعها لقصيدة ابن زيدون أضحى التنائي على هذا الرابط !
واعطائي بعض المعلومات حول الشاعر وقصته ..
وما زلت أدعو من لديه قصيدة لأي شاعر تستحق الإلقاء فلا يتوانى من ارسالها ..
وأشكر أخي وحبيبي : عبد الرحمن الراشد
الذي شرفني بوضع لمساته على القصيدة واخراجها بهذا الشكل الصوتي ..
ثم أشكر الأخ : هب النسيم
على ابداعه في عمل الفلاش ..
وأشكر ختاما مجلة أجيال الرائعة على نشر القصيدة في مجلتهم على هذا الرابط : مرثية أم الأمين !
وتقبلوا تحياتي : البراء
!
ان أعجبتك القصيدة فانشرها مع ذكر المصدر .. أو اضغط على Share on Facebook



ما آخر التعليقات ؟