أضحى التنائي .. رائعة ابن زيدون الأندلسي !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
دعوني .. دعوني فأنا – حقًا – لا أستطيع إنشاء وبناء بوابة لدخول هذه التدوينة ..
كيف أبدأ وأنا أمام أجمل عصورنا التراثية ؟ ..
أجملها طبيعةً .. أجملها شعرًا .. أوفرها ثقافةً وعلمًا .. بل أجملها نساء أيضا أليس كذلك ؟ ![]()
كيف لا تكون أجملها وأروعها وأعظمها وهي تحوي ابن زيدونَ وابن خفاجة وأبا البقاء الرندي وابن عبد ربه الأندلسي ؟
أبدع الشعراء وتفننوا في ذاك العصر .. رسموا لنا لوحات أدبية عظيمة بقيت شامخة طوال هذه السنوات ..
كنت قد فكرت أن أبدأ سلسلة أدبية ملقاة بصوتي .. فلم أجد بداية أفضل – في نظري – من هذه القصيدة ..
لمتنبي الأندلس وجرير بلاد الأسبان وعاشق ولادة : ابن زيدون !
لن أطيل عليكم وسأترككم مع هذه الرائعة ..
للاستماع :
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
ولمن أراد كلمات القصيدة :
كلمات قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون
ختاما ..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما قدمته قد حاز على رضاه ..
وأسأله أيضا أن يكتب له القبول لديكم ..
وأسأله أن يجزل الأجر للأخ الغالي على قلبي : عبد الرحمن الراشد .. على تحمله لي وسماحه لي بتسجيل القصيدة لديه .. وتفضله أيضا بإخراجها بهذه الصورة الجميلة .. شكرا عبد الرحمن
!
أرجو – إن رغبتم باستمرار هذه السلسلة – أن تنشروها وتذكروا المصدر أو تكتفوا بالضغط على : Share on Facebook في أسفل التدوينة لتنشر على صفحات كتاب وجهكم
..
وأرجو أن تشاركوني بنقدكم أو اقتراحاتكم لقصائد أخرى لهذه السلسلة عن طريق التعليق هنا أو مراسلتي عبر هذا النموذج : راسلني !
ولا تنسوا المشاركة في التصويت على جانب المدونة الأيمن ..
شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..




ما آخر التعليقات ؟