وانْــتَــهَــتْ حَــيَــاتِــي ..
السلام عليكم ..
قبل البدء ،
قلمي نادرا ما يكتب فهو في غالب أمره جاف لا أدري لماذا ؟
هذه قصة كتبتها عام 1426 هـ ..
وأردت إعادة نشرها في مدونتي .. 
إلى القصة ..
وانْــتَــهَــتْ حَــيَــاتِــي !
وقفت أمام المرآة تنظر إلى ذاك الخد الذي ملئ بالتجاعيد .. وإلى تلك العيون الذابلة .. آآآه زفرة حارة خرجت من صدرها ..
أين ذلك الخد الأسيل .. والعيون الدعجاء .. والخصر النحيل .. وذاك الوجه الصبوح ..
تسللت دمعة ساخنة لتتوه بين تلك التجاعيد .. كانت تصرخ من أعماقها الحزينة : ليتني سمعت الناصحين ..
سحرني صوته الرخيم .. وأسلوبه الجذاب .. تملكت قلبي نظراته .. وسكنت فؤادي همساته ..
حين ينطق : أحبك .. فتلامس أبواب أذني .. لتسري قشعريرة دافئة في جوانحي .. كنت أراه فارس أحلامي .. راكبا فرسا أبيضا .. كان يمنيني بذاك البيت الذي تلفه سحائب الحب ..
هربت دمعة من عينها تلتها دمعات .. لتغسل بعض تلك الذكريات الأليمة .. استمرت تذكر مأساتها ..
كنت التقيه في ذاك الموقع المشؤوم .. وأضرب مواعيد الغرام .. كنت أحس أن هذا الوقت أجمل أوقاتي ..
كانت محادثتنا صوتية .. كنت أشتاق إلى سماع صوته .. أحسه كالسلسبيل على القلب .. يزرع ورود العشق في أنحاء روحي ..
كنت أتمنى لقائه .. لكن كنت مترددة .. ذات مرة قال : أريد رؤيتك ! ..
صدمت وقلت في نفسي .. آآه أخيرا سألقى شريك حياتي .. ترددت في أول الأمر ..
بدا صوتها يتخلله جهشات بكاء .. وخرجت معه في يوم أسود .. لم أتوقع يوما أن حبيبي وكما يقول زوج المستقبل سيفعل بي هذا ..خرجت لأعود وقد فضت كرامتي .. وضاع شرفي .. وأرسلت العار إلى أهلي في طرد لفه السواد ..
قطع البكاء صوتها .. ثم عاودت لتقول بصوت منهك : تذكرت أمي وهي تقول لي عند رؤيتي في العيد الماضي : عقبال ما نشوفك عروس .. أخذت تبكي وتبكي ..
تتابعت الدمعات والدمعات .. لتعلن الندم ولكن بعد ماذا؟؟!! .. صرخت : آآآآه يا ذئاب البشر .. آآآآه يا مفترسي الأعراض .. آآآه لقد ضيعتم حياتي .. أحسست بشيء في أحشائي يتحرك .. إنه الجنين .. لا لقد كشف أمري !! ..
دخل علي أبي وهو يصرخ : ماذا فعلت بنا ؟! ضربني فأسقطني أرضاً .. بدأ يركلني .. كانت الركلات شديدة على بطني .. حيث يرقد جنين العار .. لكن خالقه ومدبر الأمور لم يشأ أن يموت الجنين .. قضيت تسعة شهور وأنا أحمل دليل الخزي والعار .. وبدأ المخاض .. وتوالت الصرخات .. وتتابعت الطلقات .. ليطلق بكاءه جنين العار .. لكن ليس هذا ذنبه !! .. العار جلبته أمه .. التي رمت نفسها في أحضان الذئاب البشرية المتعطشة لدماء العار .. نعم ما ذنبه ؟؟!! .. أن يلقى في دار الرعاية الاجتماعية .. هل من جرم اقترفه ؟؟ ..
توقفت عن رواية قصتها لتدخل في إعصار البكاء .. البكاء الذي تتمنى أن يزيل همومها !! .. لكن أنى ذلك ؟؟!! .. وتوقف الراوي أيضا عن رواية المشهد الأليم .. ولكم أن تكملوه بأي شيء أردتم!! ..



ولماذا نكمله !
يكفي هذا الألم ..
اللهمّ احفظنا وبنات المسلمين من كل شر
قصة امتزج فيها الألم بروعة الطرح والأسلوب السلس
شكرًا لك ولقلمك ~
اللهم احفظ بنات المسلمين من كل شر !
مؤلمة جداً ..~
براء .. نصيحة : اشتر قلم سائل .. فهكذا موهبة يجب أن تستغل !
تحيـــــاتيـــ..~
في زمن ..
اصبح الرقيب غافل ..
والمنزل بالقنوات حافل ..
فلا تسأل عن ما يكون ..
الإيجاز .. مع الاسلوب الراقي .. ما حفلت به الأقصوصة ..
تميز ..
وإلى مزيد منه ..
بالرغم من معرفة الناس بهذه الأمور إلا أنهم ما زالوا يستمرون في تكرار المشهد..
كل يوم وكل اسبوع وكل شهر نسمع بمثل هذه الحكايا.. إلى متى !!
يكفي الألم الذي سيعيش به الطفل المسكين .. يكفي الحرمان ..
اسلوب رائع في السرد.. ما شاءالله عليك..
موفق بإذن الله
يالله
..!
..!
قصه مؤثره !
الله يحفظنا و بنات المسلمين
شكرًا لك ..
انتبهوا لقلمكم جيدًا !
ليس من المعقول .. أن تشرق نصف الشَّمس، وتطلب للقمر أن يحل محلها : ) !
حفظ الله الجميع من كل شر ومكروه
رااااااااااائع اسلوبك ..
لا تحتاج القصه لأن تكتمل يكفي هذا الألم..
الله يحفظنا من كل سوء..
يا الله =$ ..
مؤلمٌ ماسطّرَ هُنا ..
نعم حفظ الله بنات المسلمين من كل سوء ..
قصة مؤلمة جدآ ..
اسلوب رااااااااائع مؤلـــــــــــــم
صحيح الامر يتكرر كل يوم بل كل دقيقة والعذر لهن هو (( لا هـــــــــذا غـــــــــــيـــــــــر عن البقية ))
اوليس كلهم ذئاب لهم نفس التفكير والمطلب ..!!
الله يحفظنا ويحفظ الجميع ..
مشآهد مؤلمه :/
كتآبتك رآئعه البرآء ,’
وفقت في روآية القصه ,’ بوركت ,.
قلم رائع ..
راقلي كثيراً ..
اللهم احفظ بنات المسلمين ..
قصه ممؤثره بالفعل
يارب احفظنا وجميع بنات المسلمين
جزاك الله خير ونفع بك