السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ليست من عادتي كتابة تدوينتين في وقت قصير ..
لكن بعض الأخبار تستحق ..

اليوم وبحمد الله تعالى أصبحت طالباً رسمياً في ماجستير الأدب العربي في كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية
< أرجو عدم الاطلاع على هذه التدوينة .. 
كيف بدأت قصة تقديمي ؟
كونوا معي ..
بعد إعلان الجامعة في شهر ذي القعدة الماضي عن فتح باب التقديم في الماجستير .. قدمت كحال جميع الحالمين أملا في القبول ..
بعد مرور قرابة الشهرين وبعض الشهر < لاحظوا بعض الشهر بس
..
أتتني رسالة من الجامعة بموعد اختبار تحديد المستوى .. ذهب البراء الملقوف إلى موقع الجامعة بعدما تحرك عرق اللقافة لديه إثر تأثره بمن يدرسهم من الطلاب [ القصمنجية ] الذين عرفوا بلقافتهم البسيطة جدا جدا جدا 
فتحت موقع الجامعة .. ودلفت إلى خبر أسماء المتقدمين إلى كلية اللغة العربية .. فوجتدهم يربون على السبعمئة طالب
!
وبدأت بوادر التحطيم وتكسر الأمل أمامي ورفضت الذهاب إلى اختبار التقديم بحجة أن لا أمل فيها ! < يا حياتي تحطم
!
أصر والداي على الذهاب للاختبار وذهبت من باب طاعة الوالدين وأداء الواجب وكان لدافع الفضاوة أيضا نصيب .. بحكم وقت الاختبار الذي كان مساء يوم الأحد ..
أنهيت اختباري وكان اجاباتي جيدة جدا .. ولو راجعت بعض معلوماتي قبل دخولي للاختبار لأجبت عن ما شككت فيه لكن كل هذا بسبب تصوري المسبق باستحالة القبول ..
مرت الأيام والشهور لكن السنوات لم تمر
< الرجاء القيام والتصفيق لهذه الجملة [ المتعوب عليها ] ! 
ذات يوم وأنا في مدرستي الحبيبة التي من بيتنا ليست قريبة .. جلست أتجاذب أطراف الحديث مع صاحبي المدرس العزيز : خالد العمار .. في غرفة المعلمين ليخبرني عن ترشيحه للمقابلة ووصول رسالة له على هاتفه النقال تخبره بذلك يوم الجمعة وأن موعد مقابلته هو يوم الاثنين ..
فرحت لصاحبي وحزنت لحالي بالرغم من توقعي لذلك الخبر أصلا
! .. كان هذا الحديث يوم السبت ..
أتى يوم الأثنين وتمنيت التوفيق لصاحبي خالد ، وخرجت من مدرستي لأقابل مخدتي الرائعة في فراشي الدافئ ..
في العصر احتسيت فنجالاً من القهوة العربية الرائعة من يد أمي الحبيبة
.. ثم أتاني اتصال من صاحبي عبد الله الفليج .. يخبرني عن مأساته في الجامعة .. وبحكم خبرتي السابقة بالجامعة أخذ في مواساته ورفع معنوياته ولله دري من صاحب ممتاز
..
في أثناء حديثي مع الأخ عبد الله .. دخلت لموقع الجامعة انطلاقا أيضا من غريزة اللقافة المكتسبة أيضا من معاشرتي لأقوام القصيم المتكاثرون في مدرستي كما ذكرت سابقا
< تراي أحبكم والله لحد يجي يسوي زحمة
قمت بمشاهدة أسماء المرشحين للمقابلة .. لأجد اسمي يحتل المرتبة الخامسة لوحده فاهيا كصاحبه الفاهي الذي علم أنه مرشح للمقابلة في يوم الاثنين الساعة السادسة والنصف مساء .. وموعد المقابلة يوم الاثنين أيضا في الساعةالثالثة والنصف عصرا .. وياللفهاوة المطبقة على صاحبكم
!
أردت البكاء .. أردت الضحك .. اضطربت المشاعر .. وهاجت الشسمه
< ما جاء معي شيء .. اصبروا .. وهاجت العاطفة
اتصلت على الأخ خالد .. أخبرني أنه ما زال ينتظر دوره في المقابلة .. لينطلق البراء بسرعة السهم للبس ملابسه والخروج إلى الجامعة الحبيبة التي من بيتنا قريبة على عكس مدرستي الحبيبة التي من بيتنا بعيدة
!
أجريت المقابلة كآخر شخص في ذاك اليوم .. خرجت والبسمة تعلو شفاه الدكاترة .. لأحس بطعم الانتصار يفرفر في فمي
! < وش تبي يفرفر الحين 
في يوم السبت الموافق 29/2/1431 هـ أعلنت أسماء المقبولين في ماجستير قسم الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ..
وليخرج اسمي بين طيات الخبر لتهلهل أمي وليفرح أبي وليسعد قلبي ..
واليوم الثلاثاء 2/3/1431هـ أصبحت رسميا طالبا في ماجستير الأدب في كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ..
فالحمد لله والشكر له أولا وأخيرا ..
ثم الشكر لوالدي ووالدتي الذان دفعاني وأوصلاني بعد الله لهذه المنزلة ..
والشكر لمن أتمنى أن تقرأ هذه التدوينة .. فبقدومها فتح لي كثير من أبواب الخير .. أسأل الله أن يتم ما تبقى على خير ..
والشكر الجزيل أيضا للدكتور : حسن النعمي و الدكتور : عبد الملك آل الشيخ والدكتور : صالح المحمود والدكتور : ناصر كريري .. على وقوفهم معي وتزكيتهم لي ..فأسأل الله أن يجزل لهم المثوبة ويجزيهم عني خير جزاء ..
وأسأله أيضا أن يوفقني في خطوتي هذه ويكتب لي التوفيق والنجاح في الدارين ولمن أمن على دعائي ..
تم تحديث صحفة من انا على هذا الرابط !
محبكم : البراء
..
Share on Facebook
سوالفي ! الأدب العربي, الدراسات العليا, الماجستير, الماجستير الموازي, جامعة الإمام, كلية اللغة العربية
ما آخر التعليقات ؟